تنويه أممي.. الموسيقى الصاخبة تتلف آذان جيل المستقبل![]() |
تنويه أممي.. الموسيقى الصاخبة تتلف آذان جيل المستقبل |
يظهر أن الأمهات على حق، فكم من مرة سمعت عبارة ملامة من أمك أو حتى والدك بخصوص الموسيقى الصاخبة، أو كم مرة طلبت أنت كولي أمر من أطفالك عدم وضع سماعات الأذنين لمدة طويلة .
يظهر أن هذه "المخاوف" التي تدفع الأهل إلى تنويه أبناءهم الصغار من السماعات أو الموسيقى العالية، في موضعها.
فقد نصحت جمعية الصحة الدولية الموالية للأمم المتحدة الثلاثاء من أن جيلاً من محبي الموسيقى يضر بسمعه باستعمال مشغلات صوتية لا تحد من المعدلات الخطرة من الضوضاء.
موضوع يهمك ? تبادل رواد مواقع الاتصال في #جمهورية مصر العربية أثناء اليومين الماضيين صورة لماكينة #صراف_آلي_تعمل_بخشبة بمدينة #دكرنس بالدقهلية في شمال...صورة هزت مواقع الاتصال بمصر.. صراف آلي يعمل بخشبة! سوشيال ميديا
وأفادت المنظمة أن 466 مليونا على مستوى العالم يتكبدون من تضاؤل السمع مضاهاة بحوالي 360 مليونا في 2010، وأنه من المنتظر أن يتكاثر ذلك العدد إلى المثلين إلى حد ما أو صوب 900 مليون أي ما يعادل واحدا من كل عشرة أفراد بحلول 2050.
إلى هذا، أفادت شيلي تشادها وهي طبيبة تعمل في برنامج الوقاية من الصمم وخسارة السمع بالمنظمة أثناء إفادة صحفية "زيادة عن مليار شاب في مقتبل العمر يواجهون خطر ضياع السمع، وذلك بسهولة نتيجة لـ أمر يستمتعون به كثيرا وهو الإنصات على نحو منتظم للموسيقى عبر سماعات الأذن".
وتحث المنظمة المصنعين والمنظمين على ضمان أن تكون التليفونات المحمولة وغيرها من المشغلات الصوتية مزودة ببرامج تكفل ألا يستمع الناس لموسيقى صاخبة لمدة طويلة من الوقت.
وفي ذلك التوجه، تحدثت تشادها "ما نقترحه هو مواصفات معينة مثل قلص الصوت تلقائيا وتحكم الآباء في مستوى الصوت على أن يكون يملكون الخيار، إذا تخطى واحد من الحد المفروض للصوت، أن يقوم الجهاز تلقائيا بتقليص الصوت إلى مستوى لا من الممكن أن يؤذي آذانهم".

تعليقات
إرسال تعليق