القائمة الرئيسية

الصفحات

حراك شعبي في الجزائر لرفض ترشح بوتفليقة

حراك شعبي في الجزائر لرفض ترشح بوتفليقة


موقع زين لايف

حراك شعبي في الجزائر لرفض ترشح بوتفليقة

حراك شعبي في الجزائرأطلقت قوات الأمن الجزائرية، اليوم يوم الاحد، قنابل الغاز لتفريق محتجين على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة وسط دولة الجزائر العاصمة.

وتجمع مئات من الأفراد في مسعى للاحتجاج علنيا في وسط العاصمة جمهورية الجزائر بدعوة من حركة "مواطنة"، رفضاً لترشح بوتفليقة

ويوم يوم الجمعة خرج الآلاف إلى شوارع العاصمة ومدن أخرى لدعوة بوتفليقة (81 عاما) لعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 نيسان شهر أبريل.

ولم يرى بوتفليقة، الذي يشغل المركز الوظيفي منذ عام 1999، علانية سوى مرات ضئيلة منذ أن أصيب بجلطة دماغية عام 2013.

وهتف المعارضة أثناء المظاهرة التي اقترحتها جماعة معارضة "الشعب لا يرغب في بوتفليقة".

وفي المقابل، أفصح التحالف العام للعمال الجزائريين، أضخم ترتيب نقابي بالبلاد، اليوم يوم الاحد، تمسكه بترشيح   بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، في انتخابات 18 نيسان/ شهر أبريل القادم، رغم احتجاجات رافضة لترشحه.

أتى هذا في كلمة للأمين العام للاتحاد، عبد المجيد سيدي السعيد، أثناء احتفالية بمناسبة ذكرى تأميم قطاع المحروقات، في 24 شهر فبراير/ شهر فبراير 1971، من محافظة ادرار أقصى اتجاه جنوب جمهورية الجزائر.

وأتى الاحتفالية عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة ، إضافة لوزيري الداخلية، نور الدين بدوي والطاقة مصطفى قيطوني. وصرح السعيد إن النقابة متمسكة بخيارها، وقد اختارت مرشحها بوتفليقة عن قناعة.

وتابع: "فيما يتعلق لنا لا بديل لبوتفليقة، وهو خيارنا ويحظى بدعم مطلقة".

ومنذ أن اختار حزب جبهة التحرير الوطني الوالي بوتفليقة مرشحا له أفصحت عديدة أحزاب سياسية ونقابات عمالية ومنظمات أفعال أنها ستدعمه ويتوقع أن أن يفوز ببساطة إذ أن المعارضون هزيلة ومنقسمة.

والإضرابات والاحتجاجات على المظالم الاجتماعية والاقتصادية مكررة في دولة الجزائر لكنها من المعتاد أن تكون مقيدة ولا تتناول الأمر السياسي.

وفي ذلك اليوم الأول من أيام الشغل الأسبوعي، كان التحرك ضعيفا بالمقارنة مع احتجاجات الجمعة الحاشدة عندما نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع في جمهورية الجزائر، لاسيماً في العاصمة، التي يمنع فيها الاحتجاج علنيا على الإطلاقً، تلبيةً لدعوات أطلقت على منصات التواصل الالكترونية.

ومع هذا، ما زال الجمهور الذي بدأ بنحو خمسين شخصا، يتزايد في منتصف النهار، على حسب صحافي في فرانس برس.

ومنع مئات الأفراد لاحقاً من قبل قوات الأمن من التحرك في واحد من الشوارع الأساسية في العاصمة، على حسب ناشر الخبر ذاته.

وردد المحتجون علنيا "دولة الجزائر حرة" و"لا للعهدة خامسة"، فيما حاولت أجهزة الأمن تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع. وأوقف مجموعة من الأفراد ايضاًً

وأخلت أجهزة الأمن التي تشعبت وتوسّعت عناصرها في وسط العاصمة الذي تحلق فوقه مروحية على نحو متكرر منذ الفجر، قبل الميعاد المحدد للتجمع نقطة التجمع في ساحة أودين في حيث تجمّع نحو 50 ناشطا من حركة "مواطنة".

وانضم إلى الناشطين محتجون آخرون تجمعوا من شارع ديدوش مراد التجاري، حيث قطعت حركة السير.

وتأسست حركة "مواطنة" في يونيو/حزيران 2018، لمعارضة ولاية خامسة لبوتفليقة. وهي تتكون من مثقفين أحزاب معارضة، ناشطون من جمعيات، صحافيون، محامون.

وأكثر من 1/4 الجزائريين دون سن الثلاثين عاطلون عن الشغل استنادا للأرقام الحكومية. ويشعر كثيرون بأن النخبة الحاكمة المكونة من مقاتلين مخضرمين من حرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962) مع دولة فرنسا معزولة عنهم.



حراك ، الجزائر ، بوتفليقة ، شعبي ، الانتخابات 



كتب لكم المقال ونشره ZAIN ELQADY  , هل اعجبك المقال .
إن اعجبك المقال قم بنشره او قم بدعوة اصدقائك لرؤية هذا المقال 

Reactions:

تعليقات

التنقل السريع